[ar]الشيخ محمد المدني[fr]Cheikh Mohammad al-Madani[it]Sheikh Mohammed Al-madani

وَحُكْمُنا العَقْلـي قَضيَّةُ بـلا * وَقْفِ على عادةٍ أو وَضْعِِ ِ جَـــــــــــــــلاَ أقسامُ مُقْتضَاهُ بالحَصْرِ تُـمَازْ * وَهْيَ الوُجوبُ الاسْتِحالَةُ الجَوازْ فواجب لا يَقْبَلُ النَّفْيَ بِحالْ 

🔍
الشيخ الطاهر بن عاشور

الصِّيامُ عِبَادةٌ شُرِعَتْ لِمَقاصدَ ساميةٍ وحِكَمٍ عَالِيَةٍ، هي مِن قَبيلِ الحِكمَةِ العَمَليَّة لِريَاضَةِ النَّفْسِ عَلَى استذْلالِ المَصَاعِبِ، والتَّصَبُّرِ عَلى التَّخَلُّق بالأخْلَاق المَلَكيَّة. وقِوامُهُ الإمساكُ عَن الشَّهَوات المُلازِمَة لِما في الهَيْكَل الجِسْمَانيِّ مِنَ المَادَّة التي تَغينُ عَلى تَجَرُّدِ الرُّوح. فَالقَصْدُ مِنهُ إضعافُ القُوَى الماديَّةِ، لتَنبَثقَ من مَنافِذِهَا أشَعَّةُ النَّيِّر الرُّوحانيّ.

🔍
arton572

مَنارَاتُ الجَمَال بِمَوْلِد سَيِّدِ الرِّجال (1). لا يَقولُ أحدٌ مِن العُلَمَاءِ بِأنَّ المَوْلِدَ النَّبَويَّ عيدٌ شرعيٌّ، يُضاهِي العِيدَيْنِ الشَّرعِيَيْنِ: الفِطْر والأضحى. وإنَّما اعتبروهُ “عيدًا” بالمَعنى

🔍
arton512

السؤال الأول [[الطلب المقيد برقم 1186 . ما حُكم الاحتفال بالمولد النبوي وموالد آل البيت وأولياء الله الصالحين؟ الجواب: المَولد النبويُّ الشَّريف إطلالةٌ للرحمة الإلهيَّة

🔍