الصفحة الاساسية > كتابات صوفية > سماع صوفي > جَمعتَ في حُـسنكَ المَطَالب

جَمعتَ في حُـسنكَ المَطَالب

الاثنين 16 أكتوبر 2017, بقلم المدني

كل اصدارات هذا المقال: [عربي] [français]


وحُقَّ لِرَسول الله، صلَّى الله عليه وسلَّمَ، أن يَجمعَ في حُسنِهِ كلَّ الكمالات، ويَصلَ فيها إلى مُنتهى الغايات، فَيرتَقيَ من المَعالي أرفعَ الدَّرَجات، وأرقى الجَمالات. تلكَ بعض معاني هذه القصيدة الرائعة التي يُنشدِها السادَة المَدنيَّة، والقلوب مُتَّجهة إلى رَسول الله حتَّى يَمُدَّهم بأعذَبِ الوارِدات...مَددًا من العَلِيِّ الأعلى سُبحانَهُ يُفيضُه بِبَرَكَة نَبيِّهِ صلَّى الله عليه وسلم...

جَمعتَ في حُـسنكَ الـمَـطَالــب * فَمَـا لَـنَـا للـسِّـوَى نَـظَـــر
وَكُلُّ شَيءٍ أَرَاهُ غَائِــــــــــــب * لَـمَّـا بـَدَا وَجْـهُـكَ الأَغـــــرّ
يَا سَيّـــدًا كُلَّمَـــــا تَجلَّـــــــــى * إلى مُـحِـبٍّ لَــــهُ خَــضَــع
أَنْتَ بعَيـنِ الكَمَـال أعْلـى * مِـنْ كُـلِّ مَـنْ فـي العُلا اِرتَفَـع
وَكُـــلُّ حُسنٍ بِكـــمْ تَجلَّــــــــى * طُـوبى لِمَنْ بِكَ قَد اجتَمع
مَشَــارقُ الكَون والـمَغَــــارب * كُـلٌّ إلَـى نُــــورك افـتَـقَــر
وَأَنـتَ فَوقَ الـجَميع غَالـِـــــب * لأنَّــــكَ الـعـَيــــنُ وَالأَثَــــر
يَا نُـورَ عَينِ العُيون طُــــــــرًّا * يَا غَـايَـةَ الـقَـصْـدِ وَالـمُـرَاد
سَقَيتَـنِـي من هَواكَ خَمْـــــــرًا * أَحَـالَـتْ الـقَـوم للـسُّـهَــد
وَلمَ أَجدْ عَنْ هَـــوَاكَ صَبــــرًا * يَا سَاقي الجـسْم وَالفُؤَاد
هَجَـــرتُ منْ أَجلكَ الحَبَائــــب * إذْ لَـيـسَ لِـي دُونــَك وَطَر
وَصَــارَ عندِي مِنَ العَجَائِــــب * وجـودُ مَـنْ عـنـكُــمُ صَـبَـر

الزاوية المدنية 9 أكتوبر 2017




إرسال مشاركة

Facebook