اللّهمّ صلّ وسلّم وبارك على سيّدنا ومولانا محمّد،وعلى آل سيّدنا محمّد الّذي تتوّج بتاج العزّة فأدرك كمالها ، وتحلّى بنور حلّة السيّادة فنالها .
..\..
سرى إلى العرش بـــعـد القــــــدس ثمّ أتى ** إلى البـــــطاح وستــــــر اللــــــــــيل مسدول
وزجّ بالمـــصطفى فــــي النّور منـــــفردا ** حتّــــى رأى ربّــــه والكـــــيف مجـــــــــهول
عليــــــك أزكى صــــلاة الله وهـــــــي لنا ** مــــــــسك الخــــــــتام بها للخــــــــير تكميل
العفو من أعظم مقامات العارفين وهو دليل الفناء في الله والرضا بقضائه والعلم بأنَّ المذنب إنَّما أَتَى مَا أتى بقدرٍ مِن الله. وأفضل من جَسَّدَ هذا المقام وتحلَّى بِه هو سيد الأولين والآخرين، ومنبع العلوم واليقين. وفي هذه المذاكرة يستعرض شيخنا سيدي محمد المدني أنوار العفو المحمدية.
دَرجَ أتباعُ الطريقة الـمَدنيّة على القيام بأَخْتَام القرآن وأَحزاب اللَّطيف وَالألفيات (قول لا اله إلا الله 70 ألف مرة) وغيرها من القربات التي تُهدَى أوَّلاً إلى سيد السادات عليه أزكى التحايا والصَّلوات. وهذه نُبذَةٌ من الأدلة النقلية التي تؤيد هذا العملَ جمَعَها ورتَّبهَا شَيخنَا سيدي محمد المنور المدني أطال الله بقاءَهُ.
حينَ تَقوى مَحبة الله خالصةً تَصِير فيه عشقًا وإليه شوقًا. والعشقُ شدّةٌ في الحبِّ، وإخْلاصٌ فِي الوَجد لا يُؤتَاهُما إلاَّ مَنْ كَانَ مِنَ اللهِ فِي مَحَلِّ اللطفِ وَالعِنَايَةِ. وفي هذه العُجالة، يَستَعرضُ شَيخُنَا سيِّدي مُحمَّد الـمُنوّر المدني، أطال الله بَقَاءَه، مَفهومَ عِشق اللهِ، وَدَلائلَهُ وَطُرُقَ تَقْوِيتِهِ.
بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد زين المرسلين
تقوم الطريقة المدنيّةُ على الترغيب في رحمة الله وتعظيم الرجاء فيه وتحسين الظنِّ في كرمه ولطفه. وهذا المنهجُ من أفضل المناهج في تشويق القلوب إلى الله والتعريف بلطائف مِنَنِه وَجَزيل عطائه. وهذه لمحاتٌ من لطف الله حتى يرجوها السائر إلى حضرته ويأملَ فيها.
أساس الطريقة المدنية محبة الله عزَّ وجلَّ. وهذا الحبُّ تُغذّيه الأخبار اللطيفة والآثار الصحيحة فيصفوَ القلب ويرقَّ الفؤادُ. وهذا منهج شيخنا سيدي محمد المنور المدني، لا يَنِي عن البحث عن الرقائق يقدمها سائغةً لترقية مُرِيدِيه وتقوية مَحَبَّتهم في الله ورسوله صلَّى الله عليه وسَلَّم.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنْ الرَّحِيمِ
اللّهُمَّ صَلّ وسلّم وبَارِكْ عَلَى سَيُّدنَا َومْولانَا مُحَمّد ضِيَاء العُقُولِ وَمِشْكَاةِ الأفْكَارِ ، وهداية الّنفوس ونور الأبصار .
مُحَيَّاكَ يَا خَيْـــــــــر البَـــــــــــــرِيَّةِ قَدْ بَدَا***يُحَاكِــــــــــيهِ بَدْرٌ وَالصِّحَـــــــــــابُ نُجُــــومُ
مَدَحْتُكَ لاَ أَنِّي بِمَــــــــــدْحِــــــكَ قَــــــــائِمُ***وَمَـــــــــــــنْ ذَا بِإحْــــــــــصَاءِ الـرِّمَالِ يَقُومُ
ar
مؤلفات الشيخ سيّدي محمّد المنور المدني
?
الزوار المتصلون حالياً: 6