بسم الله الرحمان الرحيم
اللهم صلِّ وسلِّم عَلَى سيِّدنَا محمد شَمس فَلَك الأسماء والصِّفَات
بهذه الكلمات الطيبات، يذاكرنا الشيخ سيدي محمد المنور المدني عن فضائل كلمة التوحيد وأسرارها الفائقة التي تُوصل العبدَ إلى أنوار المشاهدة الربَّانية إنْ ذَكَرَهَا بصدق النية.
نتشرفُ بنشرِ نصَّ الكَلِمة الطيّبَة التي ألقاها فضيلة الشيخ سيدي محمد المنور المدني بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بالزاوية المدنية بباريس يوم السبت 13 مارس 2010.
العفو من أعظم مقامات العارفين وهو دليل الفناء في الله والرضا بقضائه والعلم بأنَّ المذنب إنَّما أَتَى مَا أتى بقدرٍ مِن الله. وأفضل من جَسَّدَ هذا المقام وتحلَّى بِه هو سيد الأولين والآخرين، ومنبع العلوم واليقين. وفي هذه المذاكرة يستعرض شيخنا سيدي محمد المدني أنوار العفو المحمدية.
دَرجَ أتباعُ الطريقة الـمَدنيّة على القيام بأَخْتَام القرآن وأَحزاب اللَّطيف وَالألفيات (قول لا اله إلا الله 70 ألف مرة) وغيرها من القربات التي تُهدَى أوَّلاً إلى سيد السادات عليه أزكى التحايا والصَّلوات. وهذه نُبذَةٌ من الأدلة النقلية التي تؤيد هذا العملَ جمَعَها ورتَّبهَا شَيخنَا سيدي محمد المنور المدني أطال الله بقاءَهُ.
حينَ تَقوى مَحبة الله خالصةً تَصِير فيه عشقًا وإليه شوقًا. والعشقُ شدّةٌ في الحبِّ، وإخْلاصٌ فِي الوَجد لا يُؤتَاهُما إلاَّ مَنْ كَانَ مِنَ اللهِ فِي مَحَلِّ اللطفِ وَالعِنَايَةِ. وفي هذه العُجالة، يَستَعرضُ شَيخُنَا سيِّدي مُحمَّد الـمُنوّر المدني، أطال الله بَقَاءَه، مَفهومَ عِشق اللهِ، وَدَلائلَهُ وَطُرُقَ تَقْوِيتِهِ.
ar
مؤلفات الشيخ سيّدي محمّد المنور المدني
دراسات وومضات
?
الزوار المتصلون حالياً: 4