يَسُرُّنَا أنْ نُقَدِّمَ – بفضل الله وكَرَمِه- لِقُرَّائِنَا الكِرَامَ سَنَدَ الطريقة الـمَدَنيّة الـمُبَارَك. وهو سَنَدٌ مُتَّصِلٌ أولهُ بالـمَلِكِ العلاّم، أصلِهِ ونورِهِ الذي لا تدركُهُ الأبصار ولا الأفْهَام. وَوَاسطةُ عَقْدِهِ الـمُصطَفَى الـحَبِيب الإمام، الذي أَرسَلَه الحقُّ للتعريف بِالواحِدِ العلاّم ونَصَبَه ليدلَّ عليه (...)