عَنْ ابنِ الحدَّاد المِصريّ قَالَ:
خَرجتُ في ليلةٍ مُقْمِرَةٍ إلَى قَبرِ أَحمدَ بنِ حَنبلَ رَحمَهُ اللهُ، فَرَأيتُ هُناكَ مِنْ بَعيدٍ رَجُلاً قائماً مُسْتَقبِلاً القبلةَ. فَدنوتُ مِنهُ مِنْ غَيرِ أنْ يَعلَمَ، فَإذَا هُو
الحُسينُ بنُ مَنصورٍ وَهُوَ يَبكي ويَقول:
عَنْ أحـمدَ بنِ سعيدٍ العَابِد عَن أبيه قال:
"كانَ عندنا بالكوفة شابٌ مُتَعبِّدٌ، لاَزَمَ الـمَسجدَ الـجَامعَ، لاَ يَكادُ يُفَارقُهُ، وَكَانَ حَسَنَ الوَجهِ، حَسَنَ القَامَة، حَسَنَ السَّمتِ (الهيئة). فَنَظَرَتْ إليه امرأةٌ ذَاتُ جَمَالٍ وَعَقلٍ، فَشُغِفَتْ بِه وَطَالَ عَليهَا ذلك.
فَلَمَّا كَانَ ذَات يومٍ، وقفتْ لَه على الطريق وهو يُريدُ المَسْجدَ فَقَالَتْ لَهُ…
بَينَمَا أبو يَزيدَ البِسْطَامِي (توفي سنة 161ه /874 م) واقفٌ على جبلِ عَرَفَاتَ إذْ قالت له نَفسه :
قالَ فُقهاءُ بغداد للمتوكِّل (الخليفة العباسي، توفي 247 ه/ 861م): إنَّ الـجُنيد قد تزندق هو وأصحابه،
فقال لهم الخليفة - وكان يـميل إلى الجنيد - : "يا أعداءَ الله ما أردتم إلا أن تفنوا أولياء الله من الأرض واحدا بعد واحد، قتلتم الحلاج، وأنتم ترون له كل يوم عبرةٌ ولا تزْدَجِرُونَ (أي تنتهون)، وهذا الجنيد لا سبيلَ لكم إليه حتى تغلبوه بالحجّة، فاجمعوا له الفقهاء واعملوا له مجلسًا، فإن …
الزوار المتصلون حالياً: 6