تشتمل مكتبة الطريقة المدنية على مؤلفات الشيخ وبعض المؤلفات والكتابات الأخرى
وصلَّى اللهُ على سيدنا مُحمد الذي أعجز المدّاحَ والشعراءَ، وألهَمَ العُبَّادَ والفُقَرَاء، الهادي إلى الله دون امتِرَاء، وعلى آله وصحبه، السادة الكُبَرَاء، ما مدحَ المختارَ يراعٌ وتفكًّرَا.
الإنشاد شعيرة من شعائر الطريق الغالية. وسنةٌ من سُنَنِه العالية. وهذه نبذة موجزة تظهر شرعيتَه نستقيها من نصوص القرآن والسنة المطهرة وأقوال العُلَماء.
يَنْبني السير إلى الله على اتّباعِ رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم، المرشدِ الأعظمِ إليه، والدّالُّ الأكبر عليه. ولمَّا كانَ العلماء العاملون هم وَرَثَةُ العِلم المُحَمَّدي كان الاقتداءُ بهم ممّا يُوصِلُ إلى الله تعالى. وفيما يَلي نُبذَةٌ من الأدلة النقليّة المُبيّنَة لشرعيّة اتِّباع مَشائخ الطريق العارفين. علمًا وإنَّ صحبتهم لا تعني البتَّة تقديسهم، بل إعظامَهم لأنهم دالُّون على الله بإتباعهم للسنة النبوية المطهرة.
الجهر بالذكر من أجلِّ القُربَات وأفضل العبادات التي يُتَقَرَّب بها إلى خالق الأَرَضِين والسَّموات، الله. وهَذه نُبذةٌ من الأدلَّة التي تُثبتُ مشروعيةَ الجَهر بالذِّكر الجَمَاعيِّ.
في يومِ الجمعة 28 أوت 2009، توجَّهَ جمعٌ منَ الفقراء لزيارة الوليِّ الصالح، الفقير المدني العارفِ، سيدي عبد القادر الميلادي بمدينة “قصر هلال”. وقد دَارت مُذاكرة لطيفةٌ ونفحاتٌ طيّبةٌ هذا نصها:
الزوار المتصلون حالياً: 6