يعدُّ الإمامُ أبو القاسم الـجُنَيْد بن مُحمد أَحَدَ أَبرَزِ وُجُوه التصوّف الإسلامي الأَصيل. تعود جذوره إلى “نَهَاوَندَ” ومَوْلِدُهُ وَمَنْشَؤُه بالعِرَاق. وتُعدُّ حِكَمُهُ وَمَأْثُورَاتُـهُ إحدى أَهَمِّ مَصَادِر الطريقة المدنيّة فَفِيهَا رَسَمَ هَذَا العَالِـمُ مَعَالِمَ الطَّريق وَآدَابَ السَّير وَأَحوَالَ القُلوب. ومِنْهَا (...)
يَسرّنَا أنْ نُقدَّمَ للقارئ الكريم هذه المجموعة الطيبةَ من حِكَمِ الشَّيخ سيدي مُحَمَّد المَدَنِي قَدَّسَ اللهُ سرَّه وَهيَ تدلُّ عََلى مقدار الرجل وتمكّنه من علمَيْ الظَّاهِر وَالبَاطِن.